وكالة خبر - أدب -
قصص قصيرة جدا .. القاص / ساجد محمد رضا المسلماوي - العراق
تماهي ...
تمادى الحلم على جذع وسادة ، يسترق النفس من غصّةِ شرقه . يعربش الثلج فوق ريحانة متكئة على حافة القلب ، يزفر سمَّ أعرافٍ وطقوس بالية . بالأمس ! انفجر النهر على ضفتيه .
**************************
هيام
لم أكن على مايرام . يداي ترتعشان . يلسعُني سوط الفِراق . تنتابني خَلجات وارهاصات من ماض قريب أعدَمني في ساحة العشق . رأيتها في أضغاثِ أحلامي نخلةً باسقةً تقدِّم لي رطب قلبها المشبوب بي . صرعني سراب اللُقْيا . بين الحياة واللاحياة اضاءت لي الشاشةُ الصغيرة :
( أحبُّك .. يا أنت !) .
*************************
على تخوم البرزخ
إِسْتَحَلَّتْ مَساحَةً صَغِيرَةً جِدّاً فِي قِلْبِي ..أِدْمِتْهُ .. أشْعَلَتْ فِيهِ نارا .. بَلَغَنِيْ حِقْدُ صَاحِبِها . السَّماءُ بَدَأَتْ تَعْرِضُ لِي شَرِيطَ َحَياتِي الطَّوِيل . لَمْ أَكُنْ طَيِّباً عَلى أيَّةِ حَال . إنْكَفَأْت ُعَلى وَجْهِي . أشُمُّ رَائِحَةَ الكافُور .
*************************
براءة
منظر البياض أمامه زاد من حبه لها . مرر يده على جسدها الناعم كالحرير . ملمس تحته دفء أثير .. غنج تفصح عنه التواءات وانحناءات مابين الرأس والعقب . يحنّ الى قبلةٍ مستحيلةٍ يفرضها نفورٌ غريزي .. انزلقت من بين يديه وعلى مقربة من المطبخ ، استدعته :
( ميوووو ..... ) .
*************************
مَسافاتْ
إسْتَطاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْها مِنْ ثُقْبِ المُسْتَحِيلْ .. كانَتْ بِتِلْكَ الهَيْبَةِ الّتِيْ إِعْتادَ عَلَيْها . عَيْناها تَرْمِيهِ بِنِبالِ عِشْقٍ دَفِينْ .. أَحَسَّ أَنَّها تَسْعى إِلَيهِ لاهِثة . لكِنّها دائِماً تَتَعَثَّرُ بِبَدلَةِ زِفافِها . ماجَ قَلْبُهُ بِحُزْنٍ شَدِيدْ .إِسْتَمَرَّ بُكاؤُها فِي السِّرِّ طَوِيْلاً عَلى لَحْظَةٍ لَنْ تَأْتِي . وَجَدَ أَمامَهُ أَخِيْراً ثقوباً كَثِيْرَةْ
هاشتاغ:
أدب وفنون
